الديوان » العصر العثماني » عبد الغني النابلسي »

صريح كلامي في الوجود وإيمائي

صريح كلامي في الوجود وإيمائي

سواء وإعلاني هواء وإخفائي

هو البحر عنه لا يزول كلامنا

فعن موجه طوراً وطوراً عن الماء

وكل كلام قد أتى متكلم

به فهو منه عنه في رمز أسماء

صحت أمةٌ من بعد ما سكرت به

فكان بها نوراً أضاء بظلماء

وقامت له في حضرة أقدسية

هي الشمس عنها الكل أمثال أفياء

عليك نديمي بارتشاف كؤوسها

ففي كأسها منها بقية صهباء

وما الكأس إلا أنت والروح خمرها

تحقق تجد في السكر أنواع سراء

وفي عالم الكرم الذي قد تعرشت

عناقيده قف واغتنم فضل نعماء

وخذ منه عنقوداً هو الجسم ثم دع

كثائفه واحفظ لطائف لألاء

ولا تكسر الراووق إن الصفا به

وحلل وركب في أصول وأبناء

إلى أن ترى وجه الزجاجة مشرقاً

وذات الحميا في غلائل بيضاء

فإن هناك الدن دندن فانياً

وجاء الدواء الصرف يذهب بالداء

وأقبلت الحسناء بالراح تنجلي

على يدها يا طيبَ راحٍ وحسناء

سجدنا إليها أي فنينا بحبها

وذلك لما أن أشارت بإيماء

وحاصله أن الجميع ستائر

على وجهها الباقي فعجل بإفناء

معلومات عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي. شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر..

المزيد عن عبد الغني النابلسي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الغني النابلسي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس