الديوان » لبنان » أبو الفضل الوليد »

كيف نفسي تستريح

كيفَ نفسي تستَريحْ

بينَ أمواجٍ وريحْ

في رُبَى لبنانَ أهلي

وأنا وَحدي أسيح

أيُّها الليلُ لماذا

أنتَ بالنَّجمِ شحيح

مِثلما أثقَلتَ قلبي

أثقِلِ الجفنَ القريح

بنتَ لبنانَ اذكريني

إن تصلّي للمسيح

وأمامَ النجمِ قولي

كان ذا حبٍّ صحيح

واذكري ليلَ سمِعنا

بلبلَ الحبّ يصيح

دَخَلَ العشَّ وَحيداً

فبَكى الإلفَ النَّزيح

صَفرَةُ البُلبُلِ كانت

تملأ الجوَّ الفسيح

وكذا صيحةُ قلبي

وهو في البُعدِ جريح

بليالٍ همتُ فيها

بمحيَّاكِ المليح

وتنشَّقتُ عبيراً

من ثناياكِ يفيح

إن أمُت يا ميُّ فابكي

واركعي فوقَ الضريح

معلومات عن أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن)..

المزيد عن أبو الفضل الوليد

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الفضل الوليد صنفها القارئ على أنها قصيدة وطنيه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس