الديوان » فلسطين » عمر اليافي »

كيف أخشى تحول الأحوال

كَيفَ أَخشى تَحوُّلَ الأَحوالِ

وَلِرَبّي التَسليمُ في كُلِّ حالِ

لَستُ أَبغي لِلنَفسِ حَظّاً وَقَد بِت

تُ بَريئاً مِن قُوَّتي وَاِحتِيالي

كَيفَ أحتارُ بَعدَ ما بِتُّ أَختا

رُ الَّذي يَرتَضيهِ لي ذو الجَلالِ

كَم لَهُ في الفُؤادِ حَبَّة حُبٍّ

أَنبَتَتها تَجَلِّياتُ الجَمالِ

حَصَدَتها يَدُ الصَبابَةِ حَتّى

دَرَستَها بِالكَتمِ مِن لُبِّ بالي

وَهيَ مَخزونَةٌ بِبَيتِ فُؤادي

هِيَ حَسبي قوتاً وَقوتُ عيالي

يا خَليلي بِحُرمَةِ الوُدِّ قُل لي

لَيسَ يَكفي ذا الفَضلُ لِلإِنتِقالِ

كَيفَ أَخشى الزَمانَ فاقَةَ فَقرٍ

وَبِذا البابِ كانَ حُسنُ اِتِّكالي

معلومات عن عمر اليافي

عمر اليافي

عمر اليافي

عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين. شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق. كان..

المزيد عن عمر اليافي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عمر اليافي صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس