الديوان » العصر الايوبي » ابن شكيل »

حدثني الشوق عن تباريحي

عدد الأبيات : 11

طباعة مفضلتي

حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحي

أَن ضَنى الجِسمَ صَيقَلُ الروحِ

وَأَنَّ صُفرَ الوُجوهِ مُسفِرَةٌ

تُشرِقُ في اللَيلِ كَالمَصابيحِ

وَأَنَّ روحُ الإِلهِ مُطَّلِعٌ

عَلى المُحِبّينَ في التَراويحِ

أَفلَحَ عَبدٌ جَفا الكَرى سَهراً

بَينَ سُجودٍ وَبَينَ تَسبيحِ

خَلا بِمَولاهُ غَيرَ مُلتَفِتٍ

في الجَمعِ لِلفَرقِ غَيرَ تَلويحِ

أَصبَحَ مَنبِتُ سَيرِهِ فَلَهُ

مِن لُطفِ مَولاهُ أَيُّ تَرويحِ

شاهِدٌ ما غابَ في سَريرَتِهِ

وَطارَ إِحساسُهُ مَعَ الريحِ

لا مِثلَ مَن لُوِّنَت مَسالِكُهُ

فَتاهُ بَينَ المَهامِهِ الفيحِ

عَرِّض بِالحَقِّ في المِثالِ لَهُ

وَالفَوزُ لَونالَهُ بِتَصريحِ

مَولايَ إِنّي عَلَيكَ مُعتَمِدٌ

فَجُد بِفَضلٍ عَلَيَّ مَمنوحِ

وَنَجِّني فَالذُنوبُ مُغرَقَتي

وَأَنتَ نَجَّيتَ تابِعي نوحِ

معلومات عن ابن شكيل

ابن شكيل

ابن شكيل

أحمد بن يعيش بن شكيل الصوفي، أبو العباس. شاعر أندلسي، من أهل شريش. له (ديوان شعر) قال ابن الأبار: توفي معتبطاً (أي بلا علَة)...

المزيد عن ابن شكيل