الديوان » العصر الايوبي » ابن شكيل »

تلهي العيون رقومه فكأنها

تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها

قَد أُلبِسَت ساحاتُها ديباجا

مَجموعَةٌ أَضدادُهُ فَتَرى بِها

نارَ الغَضا وَالوابِلِ الثَجّاجا

حَرّانُ مُنسَكِبُ الدُموعِ كَأَنَّما

يَحكي بِذاكَ العاشِقَ المُهتاجا

دُحِيَت بِسيطَةُ أَرضِهِ مِن مَرمَرٍ

فَجَرى الزَجاجُ بِهِ وَثارَ عَجاجا

وَجَلَت سَماوتُهُ السَماءَ وَإِنَما

جَعَلَت مَكانَ النَيِّراتِ زُجاجا

قامَت عَلى عُمُدٍ جُلينَ عَرائِساً

فَتَرى لَها السمَكَ المُكَلَّلَ تاجا

معلومات عن ابن شكيل

ابن شكيل

ابن شكيل

أحمد بن يعيش بن شكيل الصوفي، أبو العباس. شاعر أندلسي، من أهل شريش. له (ديوان شعر) قال ابن الأبار: توفي معتبطاً (أي بلا علَة)...

المزيد عن ابن شكيل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن شكيل صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس