الديوان » العصر الايوبي » ابن شكيل » تلهي العيون رقومه فكأنها

عدد الابيات : 6

طباعة

تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها

قَد أُلبِسَت ساحاتُها ديباجا

مَجموعَةٌ أَضدادُهُ فَتَرى بِها

نارَ الغَضا وَالوابِلِ الثَجّاجا

حَرّانُ مُنسَكِبُ الدُموعِ كَأَنَّما

يَحكي بِذاكَ العاشِقَ المُهتاجا

دُحِيَت بِسيطَةُ أَرضِهِ مِن مَرمَرٍ

فَجَرى الزَجاجُ بِهِ وَثارَ عَجاجا

وَجَلَت سَماوتُهُ السَماءَ وَإِنَما

جَعَلَت مَكانَ النَيِّراتِ زُجاجا

قامَت عَلى عُمُدٍ جُلينَ عَرائِساً

فَتَرى لَها السمَكَ المُكَلَّلَ تاجا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن ابن شكيل

avatar

ابن شكيل حساب موثق

العصر الايوبي

poet-ibn-shakeel@

26

قصيدة

2

الاقتباسات

4

متابعين

أحمد بن يعيش بن شكيل الصوفي، أبو العباس. شاعر أندلسي، من أهل شريش. له (ديوان شعر) قال ابن الأبار: توفي معتبطاً (أي بلا علَة).

المزيد عن ابن شكيل

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة