الديوان » العراق » بهاء الدين الصيادي »

جسمي من الكرب المبرح قد عفا

جسمي من الكرب المبرَّح قد عفا

ووقفت من ثقل الذُّنوب على شفا

والرَّكب قد وصل لحمى وأحبَّتي

منعوا القبول وقيَّدوني بالجفا

وبقربهم بعد النوى وببشرهم

اواه كم وعد الزمان وما وفا

يا من اذوب إذا حدى الحادي بهم

بحياتكم يا سادتي هجر في كفى

أشكو لكم هذا الزمان فإنَّهُ

بشؤونه أضنى قواي وأتلفت

وارحتماه لمغرمٍ بجنابكم

عن كل خلق في البريات اكتفى

كادت تإنُّ لي الحجارة رأفةً

ويرق لي قلب الحديد تمطُّفا

وقفول قومٍ في الصباح تركتهم

وشذا النسيم على الجوانب هفهفا

طاروا على زهر النياق وأسرعوا

والرسم قد تركوه قاعا صفصفا

رمت اللحوق بهم فأقعدني القوى

بالرغم عني والدليل تأففا

فجعلت جنحي الدموع كأنَّني

أسري بدمعٍ بالتحدر أسرفا

فأعاقني خوضي بلجته التي

هدرت وأعيت مقلتي أن تنزفا

ساروا ومني لم تسر إلا الدُّمو

عُ لدى جنائبهم قياماً بالوفا

يا أيها الرَّكبُ المثيرُ بمهجتي

ناراً أَغث قلباً حزيناً ما صفا

عَبَثَت به الأيام فهو مولَّةٌ

يشكو الفراق أجل يذوب تلهفا

يبكي ويندب كلما البرق التوى

والليل قام يجرُّ أردان الخفا

يا ركبب إن جئت الأحبَّةَ قل لهم

قولي وزده تخضُّعاً وتلطُّفاً

عبدٌ لكم في برطوس اليوم أي

نَ فجاجُ طوس وأين أرجاءُ الصَّفا

قوموا بجمع شتاته فلكم وكم

قمتم بذي ضعةِ فصار مشرِّفاً

يار رب يا غوث الصريخِ ومن إذا

ناداه ملهوفٌ حماهث وقد كفى

أدعوك مضطراً بجاه محمَّدٍ

روح الوجود الهاشمي المصطفى

وباله السادات والصحب الأُلى

والتابعين وكلِّ من لهم اقتفى

أوصل حبال قطيعتي باللطف واج

بر كسر قلبي فالعدو قد اشتفى

واصبب على دائي الدواء تفضلاً

يا من إلى أيوبَ أحسنَ بالشِّفا

معلومات عن بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

بهاء الدين الصيادي

حمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي، بهاء الدين المعروف بالرواس. متصوف عراقي. ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة، وبالمدينة سنتين. ورحل..

المزيد عن بهاء الدين الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس