الديوان » العصر العثماني » محمد فضولي »

فتحت عين رجائي بسيفك القاهر

فَتَحتَ عَينَ رَجَائي بِسَيفِكَ القَاهرِ

قَدِ استَجَرتُ بِهِ مِنْ عَدُوكَ المقهور

بِكَ المَلاذُ وأنتَ المَعَاذُ في الدَّارَيْن

علَى الصِرَاطِ إذَا حَانَ لِلأنَام عُبُور

رَجَوتُ أنَّكَ تَقضِي الأمورَ في يَومٍ

بِأمرِ رَبكَ قَد تَرتَجِعُ إلَيْكَ أُمُور

لَزمتُ ذَيلَكَ أرجُو رِضَاكَ فَي الدَّارَين

كَفَى وُثُوقُ رَجَائِي بِلطفِكَ المُوفُور

معلومات عن محمد فضولي

محمد فضولي

محمد فضولي

محمد بن سليمان، الملقب بفضولي. أمير الشعر التركماني، شيعي المذهب، ينتمي إلى عشيرة البيات، وهي بطن من قبيلة الغز (أوغوز) التركمانية التي استوطنت العراق قديماً، وسكنت قرب واسط ولها ذيول في..

المزيد عن محمد فضولي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة محمد فضولي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر لم يتوفر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس