الديوان » العصر العثماني » محمد فضولي »

أحببت رب ملاحة لجماله

أحببت رب ملاحةٍ لجماله

تجب الصلوة على النبي وآله

الحسن من ايات مصحف وجهه

سبحان من سر القلوب بفاله

بدر بدا بجماله متكملا

فاق الملاح جماله بكماله

وا بهجة سلب القلوب بلحظه

وبقده وبخده وبخاله

في الاستقامة قده متعذر

ما دار حول الوهم فكر مثاله

لسرور آيات المحبه وجهه

عيدٌ وحاجبه مثال هلاله

عيدٌ صفا جماله لسرورنا

خطبٌ لذاك العيد حسن مقاله

غصن اذا قصد التحرك قده

متمايلاً بيمينه وشماله

كر التأخر في التعود حوله

من شراول من عصا وضلاله

في كل صاد قلبٍ متيم

شرك لصيد القلب كل فعاله

ما كثر الرقباء إلا لطفه

ما لي مسى غير حسن خصاله

كاف لعفته الشهادة أنه

متجنب بالرعب عن مياله

فالشمس طول الدهر دارت حوله

ما شرفت يوماً بمس نعاله

يا أرض جودي بالعطا لمن يشا

ازخرت كترا الفيض من اذناله

يا شمس عيبي زدت لي رقباءه

حركت اموات الثرى بظلاله

قلبي لنار خدوده متعبد

لكن يمانع جفنه بنبا له

قلبي على دين المجوس فجفنه

متجند كمجاهدٍ بقتاله

سفك الدما خضاب صفحه كفه

كيد الاكارم في تصرف ماله

مني خياله وصاله متباعد

حسبي لتسليتي وصال خياله

حل الجفا علي من لخطاته

حرم الوصول الى حريم فصاله

طالعت فقه العشق ثلث اصوله

ففرقت بين حرامه وحلاله

بين الاحبة للمعيشة حبه

قسم الهموم كمنفق لعياله

وقف العنا على الفواد اطاير

بذل البلا على الضمير الواله

حصل التساوي بالقناعة بينهم

كل من الشركاء شاكر حاله

مالي خلاف في رعاية امره

ان شاء اعطى الروح قبل سواله

لم لا اراعي بالاطاعة حاكياً

تختل اوضاع الهوى بملاله

قسم بقاف قوام قد قويمه

وبحاء حشمته ودال دلاله

إن الهوى متمكن في مهجتي

لا يمكن التقليل الاستقاله

فالروح منتسب الى اعقابه

والقلب مصطبر على اهواله

عنقي باغلال الغرام مطوق

لا اطلب الاطلاق من اغلاله

قدمى على نهج المحبة ثابت

لم اسع في تدبير حل عفا له

لاذوبن الروح في نار الجوى

ولا حرقن القلب في بلبا له

حتى تقول عواذلي هذا الذسي

فاق التطاير في علو جلاله

هذا الذي في العشق قد طلب العلا

وبدا له نيل إلى اماله

يا عاذل العشاق لا تتعرضن

ان الهوى لطف لحسن ماله

لا يوفب الفحشاء محترق الحشا

حرز من الفحشاء حرقة ماله

لا تحسبن يدي العذاب متيم

يوم اللقا والعشق من أعماله

يا رب زد شعف الفضولي في الهوى

واسدر طوايق نقصه وزواله

فافتح كنوز الاهتمام بوجهه

واحلل عقود لسان لطف مقاله

لشاء سيدنا الذي بلغ العلا

بجلاله وجماله وكماله

سندٌ كريمٌ سيدٌ متكرم

قد بان امر الحق في ارساله

الذين منتسب الى احكامه

والشرع مبنى على اقواله

لما توجه للعلو الى السما

نزلت نكات الوحي لاستقالته

بثنائه رفعت مدارج قدرنا

خصت تحيتنا عليه وآله

معلومات عن محمد فضولي

محمد فضولي

محمد فضولي

محمد بن سليمان، الملقب بفضولي. أمير الشعر التركماني، شيعي المذهب، ينتمي إلى عشيرة البيات، وهي بطن من قبيلة الغز (أوغوز) التركمانية التي استوطنت العراق قديماً، وسكنت قرب واسط ولها ذيول في..

المزيد عن محمد فضولي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة محمد فضولي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس