الديوان » العصر العثماني » محمد فضولي »

سما قدر السماحه والجمال

سما قدر السماحه والجمال

ببدر لاح من فلك الكمال

على افق العلى بدرٌ تمام

اتم بيان قدرة ذي الجلال

تكمّل حسنه باتم وجهٍ

بحمرة خده وسواد خال

تجاوز عن مناسية التساوي

بقدفي نهاية الاعتدال

تبارك خالق اعطاه حسنا

تنزه عن مشابهة المثال

تفرّده الملاحة مستقلاً

فليس لها سواه من الاهال

تمكن في القلوب ودام فيها

فما في ذي البلاد سواه وال

هو الروح المقدس فاق لطفا

خفاه الله من عين الزوال

هو النجم المنود نال اوجه

حماه اللَه عن اثر الوبال

هويت جماله بكمال وجهٍ

جعلت فداه روحي ومال

يلاما بيتاً حسن امتزاج

ازالته عديمه الأحتمال

يصوره الهوى في كل ان

على لوح اللصود والجمال

فليس لي السلو بما سوالا

ولم ار غيره وسواه مال

تقضا في هواه مرور عمري

مدى الايام في سهر الليال

حفظت خياله لصفا قلبي

طلبت وصاله لصلاح حال

ولكن قد وجدت فيه طبعاً

يمانع عن مطالبة الوصال

يخالف كل ذي ولعٍ عنادا

بالفاظ اشد من القتال

يجرح كل ذي طلب هواه

بالحاظ حسدٍ من النبال

كفاه مع المحب له عنادا

الى الأعداء رسم الامتثال

يقارب كل ذي حيل ومكرٍ

فيحسب انهم لمن الموالي

يخالف من يناصحه ويرضى

مفاسده مكاره الاخيال

اخالطه الأراذل والأداني

مخالطة الكلاب مع الغزال

اخاطبة يخالفي عناداً

يصر على مضاعفة الفعال

اعاتبه يكدره كلامي

يضاعفني الملال على الملال

فان كثر الكلام فلا يدارى

وان كدر الغرام فلا يبال

خلاف رضايه الم عظيم

فضولي لا تطاول في المقال

فدع ما شاء يعمل في الملامي

مخالفة الملاح من المحال

معلومات عن محمد فضولي

محمد فضولي

محمد فضولي

محمد بن سليمان، الملقب بفضولي. أمير الشعر التركماني، شيعي المذهب، ينتمي إلى عشيرة البيات، وهي بطن من قبيلة الغز (أوغوز) التركمانية التي استوطنت العراق قديماً، وسكنت قرب واسط ولها ذيول في..

المزيد عن محمد فضولي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة محمد فضولي صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس