الديوان » العصر العثماني » محمد فضولي »

أراك ترى حالي وما تترحم

أراك ترى حالي وما تترحم

اتمنعك الواشون أم ليس تعلم

ام الحال معلوم ولكن مخافة

من اللوم بين الناس لا تتكلم

ام اللوم مذلول ولكن بعصركم

فني الوصل ذات لليل مات الترحم

حبيبي تترك الالتفات قتلتني

كانك لا تدري باني معزم

حبيبي بسلب الاعتباى خذلتني

كانك لم تعلم باني متيم

حبيبي اذا ادركت منك مصيبة

اداري فلا اشكوا ولا اتظلم

الى ان يصبر الامر بالعدل جارياً

وقاضي الهوى بين وبينك يحكم

فان ثبتت حقاً على جريمة

بروحي ومالي في الهوى اتجرم

وان نسبت جبرا اليك ظليمةً

بحجة اخذ الحق ذيلك الزم

فاعرض احوالي اليك تضرعاً

لعل بايصال الوفا تتكرم

حبيبي بدا بيني وبينك معشر

شديد والف مستقدٌ ومبرم

على قصد قطع الاتصال معاند

اذا لامك الاعداء لا تتوهم

باني كما قالو محل مروة

وفعلى بافساد العقيدة منضم

احالف اعد اني فكل تمتع

على زعمهم حل على محرم

فلا تحسبني مثلم فانا الذي

على عفتي نطق الهوى متكلم

لقد غير الحساد حسن فتوتي

بناءٍ صلاحي في الصبابه محكم

تربته في مهد الصبابة طاهراً

كاني مسيح والصبابة مريم

بدأت فابدات اللطافة في الهوى

كاني نور والكثافة مظلم

بحسن سدادي في الصلاح مع الهوى

يباهي على جمع الملايل آدم

وان قل قولي في صفا سريرتي

سكوتي بمضمون المقال مترجم

ففي كل آن لي عروج الى العلى

تغير حالي للترفع سلم

كلام العادي باطل اذ سمعته

ستخرب بنيان الوفا وتندم

مرت ببنيان النصب في الهوى

وكيف اداري وهو في الحال يعلم

يحبك مربوط طهور صبابتي

ظهرت فبانت ان كتمت فتكتم

فلا انت في اخفا حسنك قادرٌ

ولا أنا في كتم الصبابة احكم

عرضت اليك الحال صبرت مغاضيا

فيا ليتني افنيت والأمر بهم

شرت الديك الهم عدت معانداً

فيا ليتني في معرض الهم ابكم

ظلمت باني رمت منك رعاية

فكيف نزاعي والعوازل لوم

غلطت باني قد ظننتك زايري

وفي المنع والنهى العدى متهجم

حبيبي اذا اخطيت في شرح محنتي

لديك بحق الألف لا تتالم

عاشيت وبرقد رضيت بما تشا

على كل مطلوب رضاك مقدم

طريق صلاحي ضاع من فرط حيرتي

فانت برشد الحال لا شك اعلم

حيوتي وموتي منك بالقرب والنوى

تدبر احوالي اليك مسلم

هويتك لاجهلا علمت بازلي

هواك لاسباب الكمال متمم

حبيبي بهذا الحسن واللطف والنها

عليك لتوفيق التقى متحتم

تحمد رب العالمين وبعده

صلوة رسول للرسالة مختم

بشير نذيرٌ كامل ومكمّل

نبيٌ كريمٌ مكرمٌ ومكرّم

عليه لاصلاح العواقب في الملا

يصلّي فضولي دائما ويسلم

معلومات عن محمد فضولي

محمد فضولي

محمد فضولي

محمد بن سليمان، الملقب بفضولي. أمير الشعر التركماني، شيعي المذهب، ينتمي إلى عشيرة البيات، وهي بطن من قبيلة الغز (أوغوز) التركمانية التي استوطنت العراق قديماً، وسكنت قرب واسط ولها ذيول في..

المزيد عن محمد فضولي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة محمد فضولي صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس