الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

لو بعثتم في طي نشر النسيم

لَو بَعَثتُم في طَيِّ نَشرِ النَسيمِ

بِسَلامٍ راقٍ لِقَلبي السَليمِ

لَاِلتَقَينا قَبولَها بِقَبولٍ

وَشُفينا مِنها وَلَو بِالسُمومِ

وَلَوَ اَنَّ الرَسولَ جاءَ بِطِرسٍ

لِمُحِبٍّ مِن بَينِكُم في جَحيمِ

قُلتُ عِندَ الإِيابِ يا نارُ بَرداً

وَسَلاماً كوني لِإِبراهيمِ

هُدهُدٌ هَدَّ قَوَّتي حينَ لَم يُل

قِ إِلى العَبدِ مِن كِتابٍ كَريمِ

جاءَ يَسعى بِكُلِّ طِرسٍ نَضيدٍ

جاءَ مِن لَفظِهِ بِدُرٍّ نَظيمِ

بِمَعانٍ مِنَ الجَزالَةِ كَالصَخ

رِ وَلَفظٍ مِن رِقَّةٍ كَالنَسيمِ

فَتَوَسَّمتُهُ فَكانَت مَعاني

هِ لِقاحاً لِكُّلِ فِكرٍ عَقيمِ

سَيِّدي بَل سَمِعتُ عَنكَ كَلاماً

هُوَ في مُهجَتي شَبيهُ الكُلومِ

إِنَّ مَولايَ قَد تَوَلَّعَ جَهلاً

بَعدَ سِقطِ اللَوى بِوادي الصَريمِ

وَرَوَوا عَنهُ أَنَّ ذاكَ زَواجٌ

ثابِتٌ يَقتَضي شُروطَ اللُزومِ

ثُمَّ قيلَ اِهتَدى فَيالَيتَهُ دا

مَ عَلى ذَلِكَ الضَلالِ القَديمِ

فَتَنَفَّستُ حَسرَةً وَتَعَوَّذ

تُ مِنَ الشَرِّ بِالسَميعِ العَليمِ

رَبُّ رُشدٍ مُلَقَّبٍ بِضَلالٍ

وَشَقاءٍ مُلَقَّبٍ بِنَعيمِ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس