الديوان » سوريا » أبو الهدى الصيادي »

خليلي ما لي لا ارى القلب موضعه

خليلي ما لي لا ارى القلب موضعه

وشت فهل رأي افيد الاجمعه

بحقكما رفقا بمضنى موله

كثير هيام لم يكن قلبه معه

يحن لارجاء الحبيب تلهفا

وخضر ربوع بالمحاسن مربعه

فلله كم اهدى رباها اننيه

واجرى لها من لب عينيه ادمعه

سقى العارض الهتان منها حدائقا

ازاهرها بالدر تزهو مقنعه

حدائق هذي الروح تفتر حولها

فترتاح في تلك الرياض المرصعه

حبيباه بالود القديم ترحما

اغثني بصوت القرب منك لاسمعه

فلي مقلة للبعد قرحها البكا

وقلب كئيب صادع البين اوجعه

يدوب الى لقياك قلبي لوعة

فرفقا باجزاء الفؤاد المولعه

وتأخذني مني اليك بواعث

ارى مهجتي منها لدارك مزمعه

احاولها ان لا تروح تقول لي

اذا الريم لم اشهده اشهد مرتعه

لقد غبت يا نور العيون تحجبا

متى فجرك الوضاح ابصر مطلعه

وتجلى لعيني بعد ان انت تنجلي

بمطلعك العالي معاني اربعه

بهاء ولطف والجمال الذي على

حواشيه سمر بالجلال مشرعه

فانظر منك العين بالعين والهوى

يحلك في روحي على الرحب والدعه

معلومات عن أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى. أشهر علماء الدين في عصره. ولد في خان شيخون "من أعمال المعرة" وتعلم بحلب وولي نقابة الأشراف..

المزيد عن أبو الهدى الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الهدى الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر لم يتوفر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس