الديوان » العصر المملوكي » صفي الدين الحلي »

جزاك الله عن حسناك خيرا

جَزاكَ اللَهُ عَن حُسناكَ خَيراً

وَكانَ لَكَ المُهَيمِنُ خَيرَ راعِ

فَقَد قَصَّرتَ بِالإِحسانِ لَفظي

كَما طَوَّلتَ بِالإِنعامِ باعي

فَأَخَّرَني الحَياءُ وَليسَ يَدري

جَميعُ الناسِ ما سَبَبُ اِمتِناعي

فَشُكري حُسنَ صُنعِكَ في اِتِّصالٍ

وَخَطوي نَحوَ رَبعِكَ في اِنقِطاعِ

وَقافِيَةٍ شَبيهِ الشَمسِ حُسناً

تَرَدَّدُ بَينَ كَفّي وَاليَراعِ

لَها فَضلٌ عَلى غُرَرِ القَوافي

كَما فَضلُ البِقاعِ عَلى البِقاعِ

غَدَت تُثني عَلى عَلياكَ لَمّا

ضَمِنتَ لِرَبِّها نُجحَ المَساعي

فَدُمتَ وَلا بَرِحتَ مَدى اللَيالي

سَعيدَ الجَدِّ ذا أَمرٍ مُطاعِ

معلومات عن صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة (بين الكوفة وبغداد) واشتغل بالتجارة، فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها، في تجارته،..

المزيد عن صفي الدين الحلي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة صفي الدين الحلي صنفها القارئ على أنها قصيدة غزل ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس