الديوان » سوريا » أبو الهدى الصيادي »

بدا للنصر صبح مستنير

بدا للنصر صبح مستنير

وسر بطيبة القمر المنير

فجلجلة الفخار لها سناء

واقلام الفتوح لها صرير

الا فاهنأ امام الدين فيما

حباك به ن النصر النصير

قديمك في بني عثمان قوم

بهم زهت الخلافة والسرير

وبيتك حين تنظمه المعالي

خطير الشأن يعقبه خطير

وجدك فاتح الاقطار يدعى

بنص المصطفى نعم الامير

جرى من جودك الفياض بحر

له بمفاوز الدنيا هدير

وجهز عزمك العالي ليوثا

لها في الحرب عن شمم زئير

تريع عدوها بشديد بأس

يشب به لدى الفتك السعير

اخذت الحلم مقتدرا شعاراً

وزين حلمه الملك القدير

وسست الملك بالعدل ابتهاجاً

به والعدل رونقه نضير

عفوت عن المسيُ وليس بدعا

فمثلك عفوه عفو كبير

واتحفت البلاد وساكنيها

ببر دونه الغيث المطير

ولما ان طغى اليونان جهلا

غدوت بنور صبرك تستنير

ورمت السلم مرحمة ورفقاً

بهم والطيش مصرعه عسير

فسامتهم جيوشك يوم طاشوا

بحرب قد يشب له الصغير

فمنفلت من الموت ارتعاشاً

يفر وراس مقدام يطير

ومجروح تلاعبه المنايا

ومعتقل بسلسلة اسير

وبلدان جنودك ذللتها

بها لدماء صائلهم خرير

واحسان مزجت به حنانا

لبذل البر منك غدا يشير

فعال عن جدودك صادرات

يفوح بذكرها الزاكي العبير

هم البيض الألى اساد دين

اولو شيم يحير لها البصير

فكم ملك بسدتهم تواري

وراح بهم خضوعا يستجير

وكم اغنوا بدولتهم فقيراً

وعز بعز رأفتهم حقير

وانت اليوم يا مولاي عنهم

نظام البيت والملك الكبير

وانت بكل مفخرة عريق

وانت بكل مكرمة جدير

خلال تخجل الاقمار منها

ويحسد لطفها الظبي الغرير

واخلاق تهذبها شؤن

حباك صنوفها الهادي البشير

مآثر في الثرى نقشت فخارا

جليلا دون رتبته الاثير

فدم للدين والاسلام عزا

به فلك المفاخر يستنير

وقلبك بالمسرة مستضيء

وطرفك بالهنا ابدا قرير

معلومات عن أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى. أشهر علماء الدين في عصره. ولد في خان شيخون "من أعمال المعرة" وتعلم بحلب وولي نقابة الأشراف..

المزيد عن أبو الهدى الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الهدى الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر لم يتوفر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس