الديوان » سوريا » أبو الهدى الصيادي »

أخت الغزالة بنت الشمس ناعس ال

أخت الغزالة بنت الشمس ناعس ال

أجفان قتالة العشاق بالحور

مياسة كقضيب البان كم فتكت

بقلب مغرمها الولهان بالنظر

خطافة العقل لكن لا وفاء لها

فعالة كسهام الأمر والقدر

كم بلة وعدت في وصلها وغدت

تمر مر السحاب الوافر المطر

وكم أشارت لميقات وما فعلت

وأتلفت مهجة المشتاق بالسهر

إن واعدت مطلت لو أوعدت وصلت

فعل الوعيد وحبل الفتك بالخبر

تهتز كالغصن إلا أن هزتها

لطعن في الصدر لا للمن بالثمر

كالبدر في الأفق لكن في جلالتها

محجوبة بمعاليها عن البصر

أعارت الظبي لفتاً والصباح ضيا

والبرق ميلاً ولمع الخد للقمر

ضممتها والدجى امتدت عساكره

والفكر يسبح بين الأمن والخطر

شممت مسكاً لطيفاً من منقبها

وتحته فاح ريح العنبر العبر

وخلت شخص هلال فوق غرتها

وذقت سكر ثغر طيب عطر

هذا وقبل شفاء الصدر من ألم ال

هجران بالوصل والوصلان للوطر

وافى الرقيب فحل الرمز وانعقدت

أيدي الإشارة في وهم وفي فكر

ومد ستر الحيا الرمزي مذ طويت

سجادة القرب والخط الجلى قرى

عاتبتها فأشارت للإعادة وال

حسنى بقرب ولاحت لمعة البشر

حفظت وعد الميقات أواخره

إلى التلاقي وكانت ليلة السفر

معلومات عن أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى. أشهر علماء الدين في عصره. ولد في خان شيخون "من أعمال المعرة" وتعلم بحلب وولي نقابة الأشراف..

المزيد عن أبو الهدى الصيادي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو الهدى الصيادي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس