يا لَيْتني كوْكباً أصيْرُ

بيْنَ النُّجومِ ولا أؤوبُ

بلا مُقامٍ لهُ أُنيبُ

أو غرْبةٍ همُّها يُذيبُ

بلا شبابٍ لهُ أتوقُ

أوْ أُخرياتٍ بها أشيبُ

لا موْتَ منْ ذِكرِهِ أهيمُ

ولا حياةً بها أخيبُ

لا أعْرفُ ماضياً يؤودُ

أوحاضراً عيْشُهُ كئيبُ

أصاحبُ النجْمَ في فضاء

أجوبهُ مثلما يجوبُ

يَحفى بيَ الكونُ شرقهُ والشْ

شمالُ والغربُ والجنوبُ

وأرْتقِي قبَّة السماءِ

و اللهَ أدعوْ فيسْتجيبُ

لا أجلدُ النفسَ حيرةً إذْ

لا ذنبَ عن فعلهِ أتوبُ

إنِّي سئمتُ البقاءَ في أرْ

ضٍ ملءُ أنفاسِها الذنوبُ

وكمْ رجوتُ الفراقَ علِّيْ

بهدْي أهل السّما أثوبُ

وها أنا ذا مُجدّدا في

السّماءِ تأخُذني الدروبُ

فيها أُميزُ امرأً لهُ اسْمي

كأنّه الشمسُ لا تغيبُ

هذا أنا مُذْ خُلقتُ، نورٌ

يسْتبصرُ نورَه الأريبُ

بلا ترابٍ لأجْلهِ أغْ

دو جائعاً عاطشاً يلوبُ

لا همَّ في أسرهِ أبيتُ

ولا سَقاماً بهِ أعيبُ

لا حربَ أمسي لها وُقوداً

لا سلمَ من ذلِّه أصيبُ

بلا لسانٍ بلا فؤادٍ

بحُبِّهِ تَجْحدُ القلوبُ

لا أشبهُ حمأةً تحوبُ

أو جَذوةً سعيُها يخيبُ

إنّي كرِهْتُهما معاً إذ

كلاهُما جاحدٌ كذوبُ

وكمْ تمنّيتُ لو أعودُ

إلى سمائِي فلا أروبُ

وها أنا ذا مجَدّدا في

رِحابِها عيْشتي تطيبُ

أسَبِّحُ اللهَ في شروقٍ

لا يُرقبُ بعده مغيبُ

في رحلةٍ سيْرُها يطولُ

في جنَّةٍ عيشُها رطيبُ

هيهاتَ يحسُدُني قريبُ

هيهاتَ يمقتني غريبُ

أجمِلْ بعينين فيهِما ترْ

حالي فهلْ سلّمَ الحبيبُ

معلومات عن أسامه محمد زامل

أسامه محمد زامل

أسامه محمد زامل

اسامة ,محمد صالح, زامل ، شاعر فلسطيني غزيّ من مواليد مدينة حمص في سورية، حيث ولد في العام 1974، انتقل مع أسرته للعيش في غزة في أواسط ثمانينيات القرن..

المزيد عن أسامه محمد زامل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أسامه محمد زامل صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مخلع البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس