أُخرجْ الى الناسِ فما عدْت بينهمو

ذاك الذميمَ الذي يُخشى ويُجتنبُ

قد كنتَ فيهِم ضعيفاً منهُ قدْ سلمُوا

والآن أنت العتيُّ السيّدُ الصّخبُ

دعْ عنكَ خوفاً فإنّ القومَ قد فهِموا

قد جاء وقتُك و هيْهاتَ تنغلبُ

لا تُخْفِ وجهاً قبيحاً راح يلتثمو

باتتْ له الأعينُ ترنو وتنجذِبُ

والناس في خصْمِك هاهمْ قد اختصَموا

وصْمتُهم فيك نصرٌ ليس يُستلبُ

قد جاء يومُك والأيّام تُغتنمو

والعرْب في ردّةٍ والحالُ ينْقلبُ

لا واقفَ بينهم فكلُّهمْ هرِموا

قد نالَ من جلِّهمو اللهوُ واللّعبُ

والنسوة بينهم قد شخْنَ والرّحمو

ما عاد ينجبُ ذُكراناً، أمُضطربُ؟

خرّبْ بيوتاً بها الاخلاقُ تنعدِمو

واعمرْ بيوتاً إلى مثواكَ تَنتسِبُ

يا عارُ قد كنت بيتاً من بيُوتِهمو

لا ذائدَ عنك إلّا سبّةٌ خَرِبُ

واليوم أنت أميرٌ في قصورهِمو

بل أنت أعلاهمو قدراً وتُنتخبُ

ثبّتْ قدماً فمن عاداك مُنهزمو

وكل من خالفَ دعواكَ مُنسحِبُ

إجعلْ إلَهك (إلوهيم) واقتسِموا

أدوار شرٍّ به الشرقُ سيلتهِبُ

سخِّرْ أراضيك للاعداء يلتهِموا

ما ظلّ من أُمّةٍ أنهكها الطّرَبُ

حرّض عليهِم نساءَهم ونسلَهمو

ثقّفْ بحقٍ و إنسانٍ ليَحْتربوا

حرِّفْ لهم دينَهم وازدرِ ما علِموا

يُمْسِ العزيزُ ذليلاً ثمّ يغْترِبُ

لا تهدمِ الكعبة فتنهضَ الهِمَمو

وابْنِ البروجَ جِوارَها فتنحجبُ

حضّرْ سموما ولثْ بها فنونهمو

حتى اذا ما رأوا حمقهمُ اكتئبوا

ألبسْهمو الذلَّ عباءاتِ من نعِموا

ولْيبق لهم من الرجولةِ اللقبُ

أنذرتُك الشامَ وليثاً به نهَمو

يأتي طرائدهُ من حيْث تحتسِبُ

أنذرتُك الشامَ إنّ الشامَ تنهزِمو

في جوفِ حلْم رواه قبلك الكذِبُ

والشامُ فيها جنودٌ بيتهُم كرَمُو

وسيفهم شرفٌ وبأسُهم عَجَبُ

قد يهلكُ ما بنيناهُ وينهدِمو

إنْ عادتِ الشامُ وأسيافُها القشُبُ

ونندمُ وقتما لا ينفعُ الندَمو

ونندبُ حظّنا والموتُ يقتربُ

أنذرتك القدسَ وإنْ خانها الخدَمو

فالشيخُ فيها أسدٌ شبلهُ يثبُ

والقدس للشام وإنْ عارضت أُممُو

الشام للقدس وإنْ خالف العربُ

لا يخدعنّك صبرٌ طال والألمُو

لن يقنعَ القومُ حتّى يرجعَ الغضبُ

معلومات عن أسامه محمد زامل

أسامه محمد زامل

أسامه محمد زامل

اسامة ,محمد صالح, زامل ، شاعر فلسطيني غزيّ من مواليد مدينة حمص في سورية، حيث ولد في العام 1974، انتقل مع أسرته للعيش في غزة في أواسط ثمانينيات القرن..

المزيد عن أسامه محمد زامل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أسامه محمد زامل صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس