الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير »

سلامي على من لا يرد سلامي

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

سَلامي عَلى مَن لا يَرُدُّ سَلامي

لَقَد هانَ قَدري عِندَهُ وَمَقامي

وَإِنّي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ عاتِبٌ

فَيا رَبِّ لا يَبلُغ إِلَيهِ كَلامي

فَكَم بينَنا مِن حُرمَةٍ وَمَوَدَّةٍ

وَكَم بَينَنا مِن مَوثِقٍ وَذِمامِ

يَحُقُّ لَكُم هَذا التَصَلُّفَ كُلُّهُ

لِعِلمِكُمُ وَجدي بِكُم وَغَرامي

حَفِظتُ لَكُم وُدّاً أَضَعتُم عُهودَهُ

فَها هُوَ مَختومٌ لَكُم بِخِتامي

أَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍ

وَأَهذي بِكُم في يَقظَتي وَمَنامي

فَلا تُنكِروا طيبَ النَسيمِ إِذا سَرى

إِلَيكُم فَذاكَ الطيبُ فيهِ سَلامي

فَهَل عائِدٌ مِنكُم رَسولي بِفَرحَةٍ

كَفَرحَةِ حُبلى بُشِّرَت بِغُلامِ

وَيَرتاحُ قَلبي لِلصَعيدِ وَأَهلِهِ

وَعَيشٍ مَضى لي عِندَهُم وَمَقامي

وَأَهوى وُرودَ النَيلِ مِن أَجلِ أَنَّهُ

يَمُرُّ عَلى قَومٍ عَلَيَّ كِرامِ

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

تصنيفات القصيدة