كن قريبًا من الديوان عبر
حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

دَخَلتُ مِصرَ غَنِيّاً

وَلَيسَ حالي بِخافِ

عُشرونَ حِملَ حَريرٍ

وَمِثلُ ذاكَ نَصافي

وَجُملَةٌ مِن لَآلٍ

وَجَوهَرٍ شَفّافِ

وَلي مَماليكُ تُركٌ

مِنَ المِلاحِ النِظافِ

فَرُحتُ أَبسُطُ كَفّي

وَبِالجَزيلِ أُكافي

وَصِرتُ أَجمَعُ شَملي

بِسالِفٍ وَسُلافِ

وَلا أَزالُ أُواخي

وَلا أَزالُ أُصافي

وَصارَ لي حُرَفاءٌ

كانوا تَمامَ حِرافي

وَكُلَّ يَومٍ خِوانٌ

مِنَ الجِدا وَالخِرافِ

فَبِعتُ كُلَّ ثَمينٍ

مَعي مِنَ الأَصنافِ

وَاِستَهلَكَ البَيعُ حَتّى

طَرّاحَتي وَلِحافي

صَرَفتُ ذاكَ جَميعاً

بِمِصرَ قَبلَ اِنصِرافي

وَصِرتُ فيها فَقيراً

مِن ثَروَتي وَعَفافي

وَذا خُروجي منها

جَوعانَ عُريانَ حافي

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

بهاء الدين زهير

العصر المملوكي

@poet-Baha-Aldin-Zuhair

450

قصيدة

6

الاقتباسات

2773

متابعين

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، المعروف ببهاء الدين (581 هـ / 1185 م – 656 هـ / 1258 م)، شاعر وكاتب من أبرز أدباء عصر الأيوبيين. وُلد بمكة ...

المزيد عن بهاء الدين زهير

أضف شرح او معلومة