الديوان » العصر الايوبي » أبو اليمن الكندي »

عقني الصبر منذ أقوى العقيق

عقّني الصبرُ منذُ أقوى العقيق

فدموعي بعد اللآلي عقيقُ

فرقت بيننا الليالي فغودرت وماليَ

غير الفراق فريق

كم رحيقٍ رشفته من رُضابٍ

وهو اليوم في فؤادي حريقُ

ووصالٍ كان الشبابُ شفيعي

ورفيقي فيه فنعمَ الرفيقُ

كان في كلِّ ما أرومُ طريقي

حين لا يُرتجى لغيري طريقُ

ثم أودى به المشيبُ فمالي

منه إِلا تذكُرٌ وشهيقُ

لزمانِ الصِّبا عليَّ حقوقٌ

أنا منهنَّ بالوفاء حقيقُ

لم يزدني المشيبُ معنىً سوى

أني إِلى كلِّ لذَّةٍ مسبوقُ

وبياض في العارضين أرى منه

بعينيَّ كلَّ ما لا يروق

وبرغمي أرضي به وأُداريه

لأني لدفعِه لا أطيق

أيها الغائبُ الذي حضر الشوقُ

إليه وواصلَ التفريق

أنا سكرانُ من فراقك حزناً

لستُ ِإلا إذا قدمتَ أفيق

أنت ممّن أخافُ دهري عليه

ومن الحزم أن يُخاف الشقيق

سوف أقتصُّ من بعادك ما اسطعتُ

ولكن إن ساعد التوفيق

معلومات عن أبو اليمن الكندي

أبو اليمن الكندي

أبو اليمن الكندي

زيد بن الحسن بن زيد بن سعيد الحميري. من ذي رعين، أبو اليمن. تاج الدين الكندي: أديب، من الكتاب الشعراء العلماء. ولد ونشأ ببغداد. وسافر إلى حلب سنة 563 هـ، وسكن..

المزيد عن أبو اليمن الكندي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو اليمن الكندي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس