الديوان » العصر المملوكي » بهاء الدين زهير »

يبشرني منك الرسول بزورة

يُبَشِّرُني مِنكَ الرَسولُ بِزَورَةٍ

فَإِن صَحَّ هَذا إِنَّني لَسَعيدُ

وَلَستُ إِخالُ الدَهرَ يَسخو بِهَذِهِ

أَلا إِنَّها مِن فِعلِهِ لَبَعيدُ

فَيا أَيُّها المَولى الَّذي أَنا عَبدُهُ

لَقَد زادَ بي شَوقٌ إِلَيكَ شَديدُ

مَتى تَتَمَلّى مِنكَ عَيني بِنَظرَةٍ

وَحَقِّكَ ذاكَ اليَومُ عِندِيَ عيدُ

معلومات عن بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين. شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب..

المزيد عن بهاء الدين زهير

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة بهاء الدين زهير صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس