الديوان » العصر الايوبي » أبو اليمن الكندي »

العبد يهدي إلى المولى ويتحفه

العبد يهدي إِلى المولى ويتحفه

ونفسه والذي تقنو يداه له

وليس سمنع مولاه تملَكه

من أن يُحسِّنَ ما أهدى ويقبله

فالله يقبل ما يُهدي العباد له

وهو الملي بأن ندعو ونسأله

والبحرُ يُمطره مرُّ السحاب به

وإنما ماؤه منه تَحملَه

فاقبل من العبد ما أهدى فإن له

في قصده حُسنَ ظنٍ منك أمَّله

لم يسأل الله من جُلى مواهبه

إِلا وكنت له في السؤل أوله

ولم يرد بابك الأعلى ليخدمه

إِلا وقد رفض الأدنى وأهمله

ولا غدت أرضُ مصر من مقاصده

إِلا ليجعل في مغناك منزله

رأى ذراك وتحديد المقام به

لآجل العمر أسنى ما تعجَّله

فاسلم له عدةً يلقى الزمانَ بها

فكم فتىً نابهٍ لولاك أخمله

معلومات عن أبو اليمن الكندي

أبو اليمن الكندي

أبو اليمن الكندي

زيد بن الحسن بن زيد بن سعيد الحميري. من ذي رعين، أبو اليمن. تاج الدين الكندي: أديب، من الكتاب الشعراء العلماء. ولد ونشأ ببغداد. وسافر إلى حلب سنة 563 هـ، وسكن..

المزيد عن أبو اليمن الكندي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو اليمن الكندي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس