الديوان » مصر » أحمد محرم »

منايا القوم في جلد البعير

عدد الأبيات : 14

طباعة مفضلتي

مَنايا القومِ في جلدِ البعيرِ

فأينَ يَضيع كنزُ بني النَّضيرِ

مَرَدُّ الأمرِ في رفعٍ وخَفْضٍ

لهذِي الأرضِ في الحَدَثِ الكبيرِ

كذلك قال أكذبُهم مَقالاً

وأجهلُهُم بأعقابِ الأُمورِ

هُمُ اتّخذوا الخِداعَ لهم سبيلاً

وكانوا أهلَ بُهتانٍ وَزُورِ

فما صَدقوا النبيَّ ولا استحبُّوا

سِوى الطمعِ المخيِّبِ والغُرورِ

وما الكنزُ الذي دفنوهُ إلا

نذيرُ الويلِ أجمعُ والثُّبورِ

يقول غُواتُهم لم يَبْقَ شيءٌ

مَقالَ ذَوِي السّفاهةِ والفُجورِ

فلمّا مَسَّ صاحبهم عذابٌ

بَدا الشَّرُّ المغيَّبُ في الصُّدورِ

وَجيءَ بكنزهم إرثاً عتيداً

لِوُرَّاثِ الممالكِ والدُّهورِ

ولو جَحَدُوهُ أقبلتِ المنايا

تُؤذِّنُ في الرقابِ وفي النُّحورِ

فَبادُوا في مصارعَهم وعادوا

كَطَسْمٍ أو كعادٍ في الدُّثورِ

وما بَرحتْ عَوادي الدهرِ تَجرِي

على أهلِ المآثمِ والشُّرورِ

لهم في ذِمَّةِ الفاروقِ يَومٌ

يُطالِعُهم بِشرٍّ مُستطيرِ

فصبراً إنّه لا بُدَّ آتٍ

فما لِيَهُودِ خَيْبرَ مِن مُجيرِ

معلومات عن أحمد محرم

أحمد محرم

أحمد محرم

أحمد محرم بن حسن عبد الله. شاعر مصري، حَسَن الرصف، نقيّ الديباجة. تركيّ الأصل أو شركسيّ. ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر، في شهر (محرم) فسمى أحمد محرَّم. وتلقى..

المزيد عن أحمد محرم

تصنيفات القصيدة