عدد الأبيات : 28

طباعة مفضلتي

وصف الدنيا كثيرو

ن ولكن ما أصابوا

إنما عندي في تص

ويرها القول الصواب

هي حسناء ولكن

صبها ليس يثاب

وهي شوهاء ولكن

عن هواها لا يتاب

قبحها يُطرى وام

ما حسنها فهو يعاب

هي في العين عجوز

وهي في القلب كعاب

انها شمطاء في نظر

تها يزهو الشباب

حلوها في الفم عِن

دَ البذل بالمر يشاب

قد سقتني الخمر مِن

فيها فاغراني الشراب

وطلبت الوصل ملحا

حاً فاعياني الطلاب

اعرضت دنياي عني

ما على الدنيا عتاب

وكأن الحب ذنب

وكأن الصدق عاب

وكأن الشيب لي مِن

ها على ذنبي عقاب

ليس عيشي اليوم في

بغداد عيشاً يستطاب

ولقد كادت بها ترني

لي الصم الصلاب

كبر ثم نكايات

واعداء صعاب

قد طلبت الماء اع

دو واذا الماء سراب

ذهب الماء وفي القل

بِ الى الماء لهاب

انا قد ولى شبابي

آه لو عاد الشباب

واذا ولّى شباب

المرء فالدنيا خراب

انتظر فهي حياة

تنقضي ثم تباب

كل من يمشي برجليه

على الارض تراب

سر ان اسطعت فخل

ف الواطئ السهل هضاب

انما ابناء دن

ياك خراف وذئاب

انما يحمد في الحر

بِ من السيف الذباب

حبذا لو شحذت ذودا

عن الحق الحراب

النا القشر من الأَم

رِ وللغير اللباب

ما على الارض بِغَي

رِ الدم والنار غلاب

معلومات عن جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي بن محمد فيضي ابن المنلا أحمد بابان، الزهاوي. شاعر، ينحو منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحاضر. مولده ووفاته ببغداد. كان أبوه مفتيها. وبيته بيت..

المزيد عن جميل صدقي الزهاوي