الديوان » العصر الجاهلي » أبو قيس بن رفاعة »

إذا ذكرت أمامة فرط حولٍ

إذا ذكرت أمامةُ فرطَ حولٍ

ولو بعدت محلتها غُريتُ

أكلفها ولو بعدَت نواها

كأني من تذكرها حميتُ

طليحٌ لا يؤوبُ إليَّ جسمي

كأني سمَّ عاضهَةٍ سُقيتُ

وذي ضغنٍ كففتُ النفسَ عنهُ

وكنتُ على مساءتِهِ مُقيتُ

وسيفي صارمٌ لا عيبَ فيه

ويمنعني من الرَّهَقِ النبيتُ

متى ما يأتِ يومي لا تجدني

بمالي حينَ أترُكُهُ شَقِيتُ

ألينُ لهُم وأفديهم بِنَفسي

مقارشةَ الرِّماحِ إذا لقيتُ

وأرهَنُ في الحوادثِ كفَّ بكري

لجاري في العظيمةِ إن دُهيتُ

أراهُ ما أقامَ عليَّ حقّاً

شريكي في بلادي ما بقيتُ

معلومات عن أبو قيس بن رفاعة

أبو قيس بن رفاعة

أبو قيس بن رفاعة

قال أبو عبيدة البكري: دثار اليهودي، جاهلي، ونقل السيوطي عن ثعلب أن اسمه نفير. قال ابن سلام: أبو قيس من شعراء يهود من طبقة الربيع بن أبي الحقيق النضري، وهو شاعر..

المزيد عن أبو قيس بن رفاعة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو قيس بن رفاعة صنفها القارئ على أنها قصيدة ونوعها من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس