الديوان » العصر الجاهلي » أبو قيس بن رفاعة »

من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة

من يَصلَ ناري بلا ذنبٍ ولا ترَةٍ

يصلى بنارِ كريمٍ غيرِ غدَّارِ

أنا النذيرُ لكُم منِّي مجاهَرَةً

كي لا أُلامَ على نهيي وإنذاري

فإن عصيتم مقالي اليومَ فاعترفُوا

أن سَوفَ تلقونَ خِزياً ظاهِرَ العارِ

لَتَرجِعُنَّ أحاديثا ملعنةً

لهوَ المقيمِ ولهوَ المدلجِ الساري

من كان في نفسه حَوجاء يطلبُها

عندي فإني له رهنٌ بإصحارِ

أقيمُ عوجتَهُ إن كان ذا عوجٍ

كما يُقوَّمُ قِدح النبعَةِ الباري

وصاحِبُ الوترِ ليسَ الدهرَ يُدرِكُهُ

عندي وإني لدراكٌ بأوتاري

معلومات عن أبو قيس بن رفاعة

أبو قيس بن رفاعة

أبو قيس بن رفاعة

قال أبو عبيدة البكري: دثار اليهودي، جاهلي، ونقل السيوطي عن ثعلب أن اسمه نفير. قال ابن سلام: أبو قيس من شعراء يهود من طبقة الربيع بن أبي الحقيق النضري، وهو شاعر..

المزيد عن أبو قيس بن رفاعة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو قيس بن رفاعة صنفها القارئ على أنها قصيدة ونوعها من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس