الديوان » العصر الجاهلي » أبو قيس بن رفاعة »

وذي ضغن كففت النفس عنه

وذي ضغنٍ كففتُ النفسَ عنهُ

وإني في مساءتِهِ مقيتُ

يَبِيتُ اللّيلَ مُرتفعا ثقيلاً

على فُرُشِ الفتاةِ ولا أبيتُ

وسيفي صارمٌ لا عيبَ فيه

ويمنعني من الرَّهَقِ النبيتُ

بأُسدٍ لا تنهنهُ عن هواها

بها مِن دونِ أشبلها نُهيتُ

متى ما يأتِ يومي لا تجدني

بمالي حينَ أترُكُهُ شَقِيتُ

وفتيانٍ أطالوا اللهوَ عندي

فابوا حامدينَ وما خزيتُ

وخَيلٍ بعضُها حربٌ لبعضٍ

بحدِّ ظباتها أصلاً صُليتُ

معلومات عن أبو قيس بن رفاعة

أبو قيس بن رفاعة

أبو قيس بن رفاعة

قال أبو عبيدة البكري: دثار اليهودي، جاهلي، ونقل السيوطي عن ثعلب أن اسمه نفير. قال ابن سلام: أبو قيس من شعراء يهود من طبقة الربيع بن أبي الحقيق النضري، وهو شاعر..

المزيد عن أبو قيس بن رفاعة

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو قيس بن رفاعة صنفها القارئ على أنها قصيدة ونوعها من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس