الديوان » العصر الاسلامي » عروة بن حزام » فما لكما من حاديين رميتما

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

فما لكما من حادِيَيْنِ رُمِيتُما

بِحُمّى وطاعونٍ أَلا تَقِفانِ

فما لكما من حادِيَيْنِ كُسِيتُما

سرابيلَ مُغْلاةً من القَطِرانِ

فَوَيْلي على عفراءَ وَيْلٌ كأَنَّهُ

على النَّحْرِ والأحشاء حَدُّ سِنانِ

أَلا حَبَّذا مِنْ حُبِّ عفراءَ مُلْتقى

نَعَمْ وألا لا حيث يَلْتَقِيانِ

أَحَقّاً عِبادَ اللهِ أَنْ لستُ زائراً

عُفَيْراءَ إلاّ والوليدُ يَراني

كَأَنّي وإِيّاهُ على ظَهْرِ موعِدٍ

فقد كِدْتُ أَقْلي شَأْنَه وقَلاني

لَوَ أَنَّ أَشَدَّ النّاسِ وَجْداً ومِثْلَهُ

مِنَ الجِنِّ بعد الإِنْس يَلْتَقِيانِ

فَيَشْتَكِيانِ الوجْدَ ثُمَّتَ أَشْتكي

لأَضْعَفَ وَجْدي فوقَ ما يَجِدانِ

وما تَرَكَتْ عفراءُ مِنْ دَنَفٍ دوىً

بِدَوْمَةَ مَطْوِيٌّ له كَفَنانِ

فقد تَرَكَتْني ما أَعي لمحدِّثٍ

حديثاً وإِنْ ناجَيْتُهُ ونَجاني

وقد تَرَكَتْ عفراءُ قلبي كَأَنَّهُ

جَناحُ غُرابٍ دائمُ الخَفَقانِ

نبذة عن القصيدة
avatar

عروة بن حزام

العصر الاسلامي

poet-urwah-bin-hezim@

23

قصيدة

1

الاقتباسات

611

متابعين

عروة بن حزام وهو ابن عم لها، مات أبوه فنشأ في حجر عمه أبي عفراء، وتحابّا في صباهما، فلما كبرا زوّجها أبوها لغيره، وسافرت مع زوجها إلى الشام، وكان عروة ...

المزيد عن عروة بن حزام

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة