الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي » مررت على ذات الأبارق موهنا

عدد الابيات : 11

طباعة

مَرَرتُ عَلى ذاتِ الأَبارِقِ مَوهِناً

فَعارَضَني بيضُ التَّرائِبِ غيدُ

وَقَد أَشرَقَتْ مَصقولَةً بيَدِ الصِّبا

وُجوهٌ عَلَيها نَضرَةٌ وَخُدودُ

وَأَلقَتْ قِناعَ الفَجرِ قَبلَ أَوانِهِ

فَهبَّ حَمامُ الأَيكِ وَهيَ هُجودُ

وَأَبصَرتُ أَدنى صاحِبيَّ يَهُزُّهُ

عَلى طَرَبٍ مِيلُ السَّوالِفِ قُودُ

فَمالَ وَأَبكاهُ الغَرامُ كَأَنَّهُ

عَلى الكورِ غُصنٌ ريحَ وَهوَ مَجودُ

فَقالَ تَرى يا بْنَ الأَكارِمِ ما أَرى

أَلاحَ ثُغورٌ أَم أَضاءَ عُقودُ

فَقُلتُ لَهُ نَهنِهْ دُموعَكَ إِنَّها

ظِباءٌ حَمى أَسْرابَهُنَّ أُسودُ

هَبِ القُرَشِيَّ اِعتادَهُ لاعِجُ الهَوى

وَمادَ فَما لِلعامِريِّ يَمييدُ

رَنا نَحوَها طَرْفي وَقَلبي كِلاهُما

فَلَم أَدرِ أَيَّ النَّاظِرَينِ أَذودُ

لَئِن نَشَبَت مِن سِربِها في حِبالَتي

مَليحَةُ ما وارى البَراقَعُ رودُ

فَإِنّي وَحُبِّيها أَليَّةَ عاشِقٍ

يَبَرُّ التُّقى أَيمانَهُ لَصَيودُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الأبيوردي

avatar

الأبيوردي حساب موثق

العصر الأندلسي

poet-alabywrdy@

390

قصيدة

13

متابعين

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف ...

المزيد عن الأبيوردي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة