الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

إذا نشر الحيا حلل الربيع

عدد الأبيات : 10

طباعة مفضلتي

إِذا نَشَرَ الحَيا حُلَلَ الرَبيعِ

فَوَشَّعَ نَورُهُ كَنَفَيْ وَشيعِ

وَقَفتُ بِهِ فَذَكَّرَني سُلَيمَى

وَعادَ بِنَشرِها أَرَجُ الرَّبيعِ

بِها سُفْعٌ تَبُزُّ شؤونَ عَيني

خَبيئَةَ ماذَخَرْنَ مِنَ الدُّموعِ

فَناحَ حَمامُها وَحكَتهُ حَتَّى

وَجَدتُ الطَّرفَ يَسبَحُ في النَّجيعِ

أَيابْنَةَ عامِرٍ ماذا لَقِينا

بِرَبعِكِ مِن حَماماتٍ وُقوعِ

لَبِستُ بِهِ الشَّبابَ فَقَدَّ شَيبِي

مَجاسِدَ لَيلِهِ بيَدِ الصَّديعِ

وَكانَت أَيكَةُ الدُّنيا لَدَينا

عَلى النُّعمى مُهَدَّلَةَ الفُروعِ

تُرى أَطنابُنا مُتشابِكاتٍ

كَأَنَّ بُيوتَنا حَلَقُ الدُّروعِ

فَقَد نَضَبَتْ بَشاشَةُ كُلِّ عَيشٍ

غَزيرٍ دَرُّهُ شَرِقِ الضُروعِ

وَكادَ الدَّهرُ يَقطُرُ مُجتَلاهُ

عَلى الأَثلاتِ بِالسُمِّ النَّقيعِ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي