الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي » زارت سليمى والخطا يقتفي

عدد الابيات : 13

طباعة

زارَت سُليمى وَالخُطا يَقتَفي

آثارَها مِن ذَيلِها ماحِ

تُخفي مُحَيّاها ليَخفى السُرى

حذارَ أَن يَنتَبِه اللاحي

وَهَل يواري اللَّيلُ مَن لَم يَزَل

مِن نُورِها بالمَنظَرِ الضَّاحي

لو لَم يُجِرها إِذ سَرَتْ فَرعُها

عَلى الدُّجى هَمَّ بإِصْباحِ

فَبِتُّ وَالحيُّ عَلى رِقبَةٍ

أَكرَعُ حَتَّى الفَجرِ في راحِ

فأَيُّنا أَظهَرُ سُكرا وَما

عاثَتْ يَدٌ فينا بِأَقداحِ

أَقَدُّها أَم طَرفُها أَم أَنا

ثَلاثَةٌ ما فيهِمُ صاحِ

ثُمَّ اِنثَنَتْ تَمشي عَلى خِيفَةٍ

خِلالَ أَسيافٍ وَأَرماحِ

بِمَنزِلٍ تَشرَقُ أَرجاؤُهُ

بِكُلِّ وافي اللُبِّ جَحجاحِ

مُعتَقِلٍ خَطِّيَّةً لَدْنَةً

تَفجَعُ أَبداناً بِأَرواحِ

وَبالحِمى مُستَعطِراً مِن ثَرىً

كالمَندَلِيِّ الرَّطْبِ نَفّاحِ

أَروَعُ لَم يَشرَعْ صَرى مَنهَلٍ

تَغَمُّرَ العَيرِ بِضَحضاحِ

جِفانُهُ تَلمَعُ لِلمُعتَري

في العُسرِ وَاليُسرِ كَأَنضاحِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن الأبيوردي

avatar

الأبيوردي حساب موثق

العصر الأندلسي

poet-alabywrdy@

390

قصيدة

50

متابعين

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف ...

المزيد عن الأبيوردي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة