الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

سقى الله يوما قصر اللهو طوله

عدد الأبيات : 5

طباعة مفضلتي

سَقى اللهُ يَوْماً قَصَّرَ اللَّهْوُ طُولَهُ

وَظَلَّتْ خَياشِيمُ الأَبَارِيق تَرْعُفُ

بِرَوْضٍ تَمَشَّى بَيْنَ أَزْهَارِهِ الصَّبا

فَتَحْسَبُها مَذْعُورَةً حِينَ تَرْجُفُ

وَقَدْ مَزَجَتْ ظَمْياءُ بالرّيقِ راحَها

فَلَمْ أَدْرِ مِنْ أَيِّ المُدامَيْنِ أَرْشُفُ

وَقُلْتُ لَهَا شِيمي لِحاظَكِ وَارْفُقِي

بِلُبِّي وَخَلِّي البابِلِيَّةَ تَعْنُفُ

فَطرْفُكِ لا صَهْباءُ يَنْزو حَبابُها

قَويتِ على قَتْلي بِهِ وَهْوَ يَضْعُفُ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي