الديوان » العصر الأندلسي » الأبيوردي »

سقى الله يوما قصر اللهو طوله

سَقى اللهُ يَوْماً قَصَّرَ اللَّهْوُ طُولَهُ

وَظَلَّتْ خَياشِيمُ الأَبَارِيق تَرْعُفُ

بِرَوْضٍ تَمَشَّى بَيْنَ أَزْهَارِهِ الصَّبا

فَتَحْسَبُها مَذْعُورَةً حِينَ تَرْجُفُ

وَقَدْ مَزَجَتْ ظَمْياءُ بالرّيقِ راحَها

فَلَمْ أَدْرِ مِنْ أَيِّ المُدامَيْنِ أَرْشُفُ

وَقُلْتُ لَهَا شِيمي لِحاظَكِ وَارْفُقِي

بِلُبِّي وَخَلِّي البابِلِيَّةَ تَعْنُفُ

فَطرْفُكِ لا صَهْباءُ يَنْزو حَبابُها

قَويتِ على قَتْلي بِهِ وَهْوَ يَضْعُفُ

معلومات عن الأبيوردي

الأبيوردي

الأبيوردي

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموماً في أصبهان كهلا. من كتبه (تاريخ أبيورد) و (المختلف..

المزيد عن الأبيوردي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الأبيوردي صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس