الديوان » العصر المملوكي » الشريف المرتضى »

أذم إليك كلما ليس يؤسى

عدد الأبيات : 13

طباعة مفضلتي

أذمّ إليك كَلْماً لَيس يؤْسى

وداءً لَيسَ يَعرفهُ الطَبيبُ

وَدَهراً لا يُصيخُ إِلى نَصيحٍ

وَعَيشاً لا يَلَذُّ ولا يطيبُ

وَكَم لِي مِن أَخٍ أُوليهِ نُصحِي

وَما لي في نَصيحَتِهِ نصيبُ

له منّي البشاشةُ في التَّلاقِي

ولِي منه البَسارةُ والقُطوبُ

يَعيب تَجَنِّياً والعيب فيه

وقد نادت فأَسمعتِ العيوبُ

أَلا هَرباً مِنَ الإِخوانِ جَمعاً

فَما لكَ مِنهُمُ إِلّا النُّدُوبُ

وَلَولاهمْ لَما قَذِيتْ جفوني

وَلا سَقيتْ إِلى قلبي الكُروبُ

وَلا طُويتْ عَلى أَوَدٍ قناتي

وَغلّس في مفارِقيَ المشيبُ

وَلا خرقت مِنَ الأيّامِ جِلدي

أَظافرُ لا تقلَّمُ أو ينوبُ

وَلا عرفتْ مساكِنيَ الرّزايا

وَلا اِجتازَتْ عَلى رَبْعي الخُطوبُ

وَلمّا أَن أَبى حُكمي وَأَلْوى

وَشَبّتْ بَيننا منهُ الحروبُ

وَأَخرَسَني عَنِ الشّكوى ومنه

لِسانٌ لا يُفارقه كذوبُ

غَفَرتُ ذنوبهُ حتّى كأنّي

عَلِقتُ به وليس له ذنوبُ

معلومات عن الشريف المرتضى

الشريف المرتضى

الشريف المرتضى

علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم، من أحفاد الحسين بن علي بن أبي طالب. نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر. يقول بالاعتزال...

المزيد عن الشريف المرتضى

تصنيفات القصيدة