أرجٌ كأنفاس الحبي

بة حين تدنى منك فاها

وغلائلٌ بات الغما

م يجودها حتى رواها

ذبلت وأخلق حسنها

يا ليت شعري ما دهاها

رويتها بمدامعي

لو كان يحييها حياها

وضممتها ضم الحبي

ب عسى يعود لها صباها

وزفرت عل زوافري

تجدي فزادت في ذواها

فرميتها وبرغم أن

في أني من قد رماها

ولو استطعت حنيت أض

لاعي على ذاوي سناها

وجعلت صدري قبرها

وجعلت أحشائي ثراها

معلومات عن إبراهيم عبد القادر المازني

إبراهيم عبد القادر المازني

إبراهيم عبد القادر المازني

براهيم بن محمد بن عبد القادر المازني. أديب مجدد، من كبار الكتاب. امتاز باسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية. نسبته إلى "كوم..

المزيد عن إبراهيم عبد القادر المازني

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة إبراهيم عبد القادر المازني صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس