الديوان » العصر الاموي » الفرزدق »

إن أستطع منك الدنو فإنني

إِن أَستَطِع مِنكَ الدُنُوِّ فَإِنَّني

سَأَدنو بِأَشلاءِ الأَسيرِ المُقَيَّدِ

إِلى خَيرِ أَهلِ الأَرضِ مَن يَستَغِث بِهِ

يَكُن مِثلَ مَن مَرَّت لَهُ طَيرُ أَسعَدُ

وَلَو أَنَّني أَسطيعُ سَعياً سَعَيتُهُ

إِلَيكَ وَأَعناقِ الهَدِيِّ المُقَلَّدِ

خَليفَةُ أَهلِ الأَرضِ أَصبَحَ ضَوءُهُ

بِهِ كانَ يَهدي لِلهُدى كُلَّ مُهتَدِ

فَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ مُحيطَةٌ

يَداهُ بِأَهلِ الأَرضِ مِن كُلِّ مَرصَدِ

فَلَستُ أَخافُ الناسَ ما دُمتَ سالِماً

وَلَو أَجلَبَ الساعي عَلَيَّ بِحُسَّدي

سَيَأبى أَميرُ المُؤمِنينَ بِعَدلِهِ

عَلى الناسِ وَالسَبعَينِ في راحَةِ اليَدِ

وَلا ظُلمَ ما دامَ الخَليفَةُ قائِماً

هِشامٌ وَما عَن أَهلِهِ مِن مُشَرَّدِ

فَهَل يا بَني مَروانَ تُشفى صُدورُكُم

بِأَيمانِ صَبرٍ بادِياتٍ وَعُوَّدِ

فَلا رَفَعَت إِن كُنتُ قُلتُ الَّتي رَوَوا

عَلَيَّ رِدائي حينَ أَلبَسُهُ يَدي

وَنَحنُ قِيامٌ حَيثُ كانَت وَطاءَةً

لِرِجلِ خَليلِ اللَهِ مِن خَيرِ مَحتِدِ

فَلا تَترُكوا عُذري المُضيءَ بَيانَهُ

وَلا تَجعَلوني في الرَكِيَّةِ كَالرَدي

وَكَيفَ أَسُبُّ النَهرَ لِلَّهِ بَعدَما

تَرامى بِدَفّاعٍ مِنَ الماءِ مُزبِدِ

إِلى كُلِّ أَرضٍ قادَ دِجلَةَ خالِدٌ

إِلَيها وَكانَت قَبلَهُ لَم تُقَوَّدِ

معلومات عن الفرزدق

الفرزدق

الفرزدق

هَمَّام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس، الشهير بالفرزدق. شاعر، من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة، كان يقال: لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا..

المزيد عن الفرزدق

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الفرزدق صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس