الديوان » العصر العثماني » محمد المعولي »

غزال غزا قلبي بخيل صدوده

غزالٌ غزا قلبي بخيْلِ صُدودِه

وخدَّد أحشائي بورْدِ خدودِه

وقدَّ قُوَى صدرِي بقامةِ قدِّه

وأردفَ أكبادي برمح نُهودِه

يماطلني إنْ رُمت إنجازَ وعده

بنفسي غزالٌ لا بقي بوعوده

ويُخْلِفني لما طلبتُ وصالَه

وينجزُ لي من وَعده بوعيده

أغارُ عليه من لِحَاظي فكيف لا

أغارُ عليه من قلائِد جيده

رعى اللهُ يوم البين جادَ بنظرةٍ

على رَغم واشية ورغم حسوده

تَجلّى فخلت الشمسَ تحتَ سمائه

وولّي فخلتُ البدرَ تحتَ بروده

ولا تنس إن جئتَ الغويرْ ولعلماً

فعرّجْ بوادي المُنْحَنَى وزَرُودِه

هنالك لي وُدّ قديمٌ وطالمَا

شفيت جَوَى قلبي بِلَثْم صِعيده

وحيِّ رُبَى نجد ورَملة عالجٍ

ومرَّ بنعمانٍ وطُفْ بنجودِه

وسلّم على رَبْع لسلمى وزينبٍ

به فتكتْ آرامُه بأسودِه

وحدثْ عن الحيِّ الحُلُول بضارح

وأخبرْه عن بالِي الهوَى وجديده

وشِمْ بارقاً بالرقمتين وحاجرٍ

ولا تَسْلُ عنه إنْ وَفَى بعهودِه

وعرِّج على وادي الغضا وظلاله

وخذْ خبرا عنه وعن روعة بيده

معلومات عن محمد المعولي

محمد المعولي

محمد المعولي

محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات..

المزيد عن محمد المعولي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة محمد المعولي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس