الديوان » العصر العثماني » محمد المعولي »

إن فقد الأهلين كان عظيما

إنَّ فَقْد الأهلينَ كان عظيما

ومصابَ الأحبابِ صارَ جسيما

يرحمُ اللّهَ من تعزى وعزَّى

مؤمناً كي يزبح عنهُ الهمُومَا

واتركنَّ الوسواسَ فهو من

الشيطان مهمَا عصيتَه أن يدومَا

زحزح الحزنَ والهمومَ عن القلبِ

تعيشُ العيشَ الهنىّ السليما

لا تفكرْ ولا تذكر طباعا

سلفتْ من مصاحبٍ لن يقيما

وتمسكْ بحبلِ ربك واذكرْ

يومَ لا ينفعُ الحميمُ حميمَا

فعزاء فيما تقضَّى وصبْراً

تَلْقَ بعد العزاء فوزاً عظيما

أنت أولَى بالحلمِ من أن تعزى

بافتقادِ لأنت صرتَ العَليمَا

من يعزى الأنامَ كيف يعزَّى

وهْو قد صار في الأمورِ حَكيمَا

فالقضَا سابقٌ من الله حَتماً

فاشكرِ الله قاعداً ومقيمَا

وعليكَ السلامُ من والد وآ

لَكَ لم ينسَ منكَ عهداً قديما

معلومات عن محمد المعولي

محمد المعولي

محمد المعولي

محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات..

المزيد عن محمد المعولي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة محمد المعولي صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس