الديوان » العصر العثماني » محمد المعولي »

إذا بلغ الفتى سبعين عاما

إذا بَلغَ الفتى سبعينَ عاماً

فما تَسْبِيهِ زينبٌ أو ثُمَامَهْ

ألا فاخلعْ ثيابَ اللهو والبسْ

ثيابَ الخوفِ من يوم القيامهْ

أتيتُك غ تبلغني مُرادِي

فما زالتْ نجومُك في استقامَهْ

وتفتى في أمورٍ معضلاتٍ

ولا تعروهُ في الشُّورَى سَآمَهْ

حكيمُ الرأيِ ليسَ له نظيرٌ

ولا أحدٌ ينازعُه مُدامَهْ

وصالُ نزاهةٍ وتقى وبرٍّ

وصدقٌ ليس تَعْقُبُه نَدَامَهْ

نفى آرائهِ كأبي سعيد

وفي أنْسَابِه كأبي دُلاَمَهْ

معلومات عن محمد المعولي

محمد المعولي

محمد المعولي

محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات..

المزيد عن محمد المعولي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة محمد المعولي صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس