الديوان » العصر العثماني » محمد المعولي »

أطلق لسانك ما تشا

أطلِقْ لسانَكَ ما تَشَا

لا يعتَرِى قلبي إبَاءُ

قُلْ ما تقولُ من المَقَا

لَةِ لا يُحَرِّكُنى سَفَاءُ

أتتُوبُ من شيءِ تجو

زُ وفي الفُؤادِ لكَ الصَّفَاءُ

لو كُنتَ تقطَعُ أُنْمُلى

بالعَضْبِ فهْي لكَ الفِداءُ

لا تحسبنِّي ضِقْتُ ذَرْ

عاً فافعَلَنَّ كما تَشَاءُ

أتظُنُّ هذا الظَّنَّ فِيْ

ىَ ونورُ وجهك لي جِلاءُ

إنَّي ولى قلبٌ إلى

لُقياكَ لَرَّحَهُ العَنَاءُ

دَعْنا نُقَضِّي العُمْرَ في

مَنْحٍ ويجمعُا الرَّخَاءُ

فِلمَ البِعادُ وأنتَ ذُو

خيرٍ وما هذا الشفَاءُ

فاللّهَ فيما قد بَقِى

مِ العُمْرِ فهْو لنا نَمَاءُ

فالعُمْرُ ظلٌّ زائلٌ

لا زالَ يطلُبُهُ الفَنَاءُ

وعليكَ يا محبوبُ من

أهل الوِداد لكَ السَّنَاءُ

معلومات عن محمد المعولي

محمد المعولي

محمد المعولي

محمد بن عبد الله بن سالم المعولي. أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري. وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات..

المزيد عن محمد المعولي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة محمد المعولي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس