الديوان » العصر المملوكي » ابن الزقاق »

سلام كما هب النسيم على الورد

عدد الأبيات : 5

طباعة مفضلتي

سَلامٌ كَما هَبَّ النَسيمُ عَلى الوَردِ

وَخاضَت جُفونَ اللَيلِ إِغفاءَةُ الفَجرِ

وَهَزَّ هُبوبُ الريح عِطفَ أَراكَةٍ

فَمالَت كَما مالَ النَزيفُ مَع السكرِ

عَلى مَن إِذا وَدّعتُهُ أَودَع الحَشى

لَهيباً تَلَظّى في الجَوانِحِ وَالصَدرِ

وَمَن لَم يَزَل نَشوانَ مِن خَمرَةِ الصِبا

كَما لَم أَزَل نَشوان مِن خَمرَةِ الذُكرِ

عَسى اللَهُ أَن يُدني التزاوُرَ بَينَنا

فَأُنقَلَ مِن عُسرِ الفِراقِ إِلى يُسرِ

معلومات عن ابن الزقاق

ابن الزقاق

ابن الزقاق

علي بن عطية بن مطرف، أبو الحسن، اللخمي البلنسي، ويعرف بابن الزقاق. شاعر، له غزل وقيق ومدائح اشتهر بها. عاش أقل من أربعين عاماً. وشعره أو بعضه في (ديوان -..

المزيد عن ابن الزقاق

تصنيفات القصيدة