الديوان » العصر المملوكي » تميم الفاطمي »

بأبي من شربت من راحتيه

بأبي من شَرِبتُ مِن راحتَيْه

مِثْلَ ما قد شَرِبتُ مِنْ مقُلَتَيْه

وسقَتْني تحت العِناق ثَنايا

ه رحيقَ السُّلافِ مِن شفَتَيِه

كلّما عَلّني ثَناياه حيّا

ني بوَرْدِ الشَّقِيق مِن وجْنَتيْهِ

وبِرُمِّانتَيْ قضِيبِ لجُيْنٍ

بهما قامَ مِثْلُ رادِفَتَيْه

فهو كَالدِّعصِ كالقضيبِ كبدرِ التْ

تِمِّ لولا ظلامُ سالفتَيْهِ

ضاقَتِ القُمْص أن تُحيط بِرِدفَيْ

هِ ونَهْدَيهِ فانشقَقنَ عليهِ

يا عذولي عليهِ جَهْلاً اتَسْتح

سِنُ عَدْلَ الهَوِىِّ في قَمَرَيْهِ

كيف أسلو عنه وعَيْني وقَلبْي

قائِدَا صبْوَتي وشوقي إليه

معلومات عن تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد...

المزيد عن تميم الفاطمي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة تميم الفاطمي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس