الديوان » العصر المملوكي » تميم الفاطمي »

أما الزمان فقد لانت حواشيه

أمّا الزمانُ فقد لانت حَواشِيهِ

وقام يدعو إلى اللّذّاتِ داعِيهِ

ولاحَ مجدُ مَعَدٍّ فوقَ غُرتهِ

حتّى أنارت به حسْناً لياليه

فالدهرُ غَضٌّ نَؤُوم عن حوادِثهِ

كأنّما عاد معنىً مِن معانِيهِ

رقّت طِباعُ الّليالي منذُ عَنَّ لها

رقيقُ طَبْعِكَ فاقتادتْ لِما فِيهِ

إنّي وإن فُتُّ منْ يَجْري إلى أمَدٍ

معي برقّةِ تبيِيني وتشبِيهي

ما عاجَ شِعْري على علياكَ يَنظِمُها

إلاّ انثنَى وعُلاكَ الغُرّ تُعْييه

إنّي أُحِبُّكَ حُبَّ المستفِيدِ به

إصابة الُّرشدِ لا حُبّاً أُداجِيه

وذاكَ أَنَّك أنت المستحِقُّ له

بالفضلِ لا بنَدىً أصبحتَ تولِيهِ

أضحتْ قلوبُ جميعِ الناسِ كلّهِم

تُسِرُّ حُبَّك والرحمانُ يُبْدِيهِ

سأجهد النفسَ حتى أَغتْدي وأُرَى

عبداً لمولايَ يَرضاه ويُرِضْيهِ

معلومات عن تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد...

المزيد عن تميم الفاطمي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة تميم الفاطمي صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس