الديوان » العصر المملوكي » تميم الفاطمي »

لو كان للنوروز لما أتى

لو كان للنُّوروزِ لمّا أتى

فمٌ ولفظٌ مٌعرِبٌ أو لِسانْ

ناداك أنت العِيد يا عِيدَ مَن

عَيَّد والنَّوْروز والمِهرَجان

لو جَلَّ عن قَدْرِ الْعِيانِ امرُؤٌ

لِلفضلِ ما نالك مِنّا العِيان

أوتيتَ في المَهدِ العُلا والنَّدَى

وخصّك اللهُ بحسْنِ البيانْ

فما عسى يُحصِيهِ فيك الثنا

وأنتَ عالي القَدْرِ عن كلّ شان

يا حُسنَ ما أَصبحَ يسمو بِه

يا صفوةَ الرّحمانِ مِنك الحَنان

قد سافرتْ فيك بمَدْحي الورى

وغرّدتْ فيك بشِعري القِيانْ

وسالمتْني منذ نَوَّهْت بي

سودُ الرّزايا وخُطوبُ الزمان

لا زلتَ تَبقى قاهِراً لِلعِدا

بالغَ ما أمّلتَ عالي المكان

معلومات عن تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد...

المزيد عن تميم الفاطمي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة تميم الفاطمي صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس