الديوان » العصر العباسي » السري الرفاء » لو تداركتني بوعد غرور

عدد الابيات : 6

طباعة

لو تداركْتَني بوعدٍ غَرورِ

رَقَأَتْ عبَرَتي وقَلَّ زَفيري

بأبي خدُّكَ الذي وقفَ الدَّم

عُ عليه كالطَّلِّ في وَردِ جُورِ

فالتهابُ الحياءِ يَمزُجُ فيه

حُمرةَ الأُرجوانِ بالكافورِ

عَبِقٌ ريحُه كأنَّ دموعَ ال

عَينِ أجرَتْ عليه ماءَ العَبيرِ

لا تَلُمْني على انتثارِ دُموعي

حين عاينْتُ روضةَ المَنْثورِ

قَابَلَتْنِي بمثلِ خدِّكَ والثَّغ

رِ وأنوارِ حَلْيِكَ المُستنيرِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن السري الرفاء

avatar

السري الرفاء حساب موثق

العصر العباسي

poet-Al-Sari-al-Raffa@

559

قصيدة

2

الاقتباسات

98

متابعين

السري بن أحمد بن السري الكندي، أبو الحسن. شاعر، أديب من أهل الموصل. كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بها، فعرف بالرفاء. ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد ...

المزيد عن السري الرفاء

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة