الديوان » العصر العباسي » السري الرفاء »

هل للمكارم من مجير

هَلْ للمَكارمِ من مُجيرِ

أم هَل لأحمدَ من نَصيرِ

أنَّى ارتقَتْ هِمَمُ الرَّدَى

منه إلى القَمَرِ المُنيرِ

بَعْدَ ابتسامِ شمائلٍ

كالنَّوْرِ في الغُصْنِ النَّضيرِ

يا رِمَّةً أَرَجُ الثَّرى

من طيبِها أَرَجُ العَبيرِ

لو تستطيعُ الأرضُ ما

سَمَحَتْ بها يومَ النُّشورِ

نظَرَتْ إليكَ المكرُما

تُ فلم تَجِدْ لكَ مِنْ نَظيرِ

فغدَتْ عليك حَواسراً

يَنظُرْنَ من طَرْفٍ حَسيرِ

فاذهَبْ على رُغمِ العِدا

والبأسِ والحَسَبِ الخَطيرِ

فارقْتَني وتركْتَني

غَرَضاً لأحداثِ الدُّهورِ

فَلَبِسْتُ أثوابَ الأسَى

وخلَعْتُ أثوابَ السُّرورِ

معلومات عن السري الرفاء

السري الرفاء

السري الرفاء

السري بن أحمد بن السري الكندي، أبو الحسن. شاعر، أديب من أهل الموصل. كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بها، فعرف بالرفاء. ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد..

المزيد عن السري الرفاء

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة السري الرفاء صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس