الديوان » العصر العباسي » السري الرفاء » ألم ترني سطوت على الزمان

عدد الابيات : 8

طباعة

ألَم تَرَني سَطَوْتُ على الزّمانِ

ولم أُعطِ الخُطوبَ به عِناني

تَرَكْنا الدِّينَ يَحفَظُهُ أُناسٌ

أَضاعُوا فيه صالحةَ الأماني

وعُذنا من مَساجِدِهم بدَيْرٍ

وبالناقوسِ من صَوْتِ الأذانِ

هي الخَمْرُ التي كَرُمَتْ وطابَتْ

وأنتَ مِنَ الحوادثِ في أمانِ

وهذا العيشُ مُخْتَضَرٌ وقالوا

لنا عَيْشٌ نصيرُ إليه ثانِي

فخُذْ من صَفْوِ عَيْشِكَ ما تَراه

فما الخَبَرُ المُغّيَّبُ كالعِيانِ

دَعَاني أنفِ بالكاساتِ هَمَّي

وأستعدِي بهنَّ على الزَّمانِ

وأُعطِ النَّفسَ في الدُّنيا مُناها

فإني قد عرفتُ غداً مَكاني

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن السري الرفاء

avatar

السري الرفاء حساب موثق

العصر العباسي

poet-Al-Sari-al-Raffa@

559

قصيدة

2

الاقتباسات

44

متابعين

السري بن أحمد بن السري الكندي، أبو الحسن. شاعر، أديب من أهل الموصل. كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بها، فعرف بالرفاء. ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد ...

المزيد عن السري الرفاء

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة