عدد الأبيات : 20

طباعة مفضلتي

شَوَىً أثوابُهُ قُشُبُ

ومَدٌّ شأنُه عَجَبُ

ترى الأمواجَ تسكُنُ في

غَواربِه وتضطربُ

كسِرْبِ الوحشِ يبعُدُ في

تناطُحِه ويَقتربُ

ويومٌ يُؤثِرُ اللَّذَّا

تِ فيه من له أدَبُ

وشمسٌ من وراء الدَّجْ

نِ تُسفِرُ ثم تنتقب

ومجلِسُنا على شَرَفٍ

بحُجْبِ الغيمِ مُحتَجِبُ

علا فالبرقُ يَبسِمُ دو

نَه والرعدُ يَنتحبُ

فَمِنْ شرقِّيهِ لَهَبٌ

ومن غربيِّهِ صَخَبُ

وبين يديه زاهرةٌ

إلى الأنواءِ تَنتسبُ

لها من كل مُرْتَجِسٍ

يَمُرُّ بها أبٌ حَدِبُ

يَميلُ بها قضيبُ البا

نِ أحياناً وينتصِبُ

وقد رُفِعَتْ لنا سُودٌ

نجومُ سَمَائِها الحَبَبُ

تَجيشُ بما افاءَ الطِّرْ

فُ والمجنونةُ النُّجُبُ

وترطُنُ مثلَ ما جَعَلتْ

نساءُ الزِّنج تصطَخِبُ

وأحدَقْنا بأزهرَ خا

فقاتٌ فوقَه العَذَبُ

يُواصلُ في اسمه فِعلَ ال

مُقرَّبِ ثم يُجتَنَبُ

فما يَنفكُّ من سَبَجٍ

يعودُ كأنه ذَهَبُ

وإخوانُ الصَّفاءِ إليْ

كَ مشتاقٌ ومُكتَئِبُ

وذكرُكَ بَيْنَهُمْ أزكى

من الرَّيحانِ إن شَرِبوا

وقد وافاك مَوْكِبُهُم

فكنْ حرّاً كما يَجِبُ

معلومات عن السري الرفاء

السري الرفاء

السري الرفاء

السري بن أحمد بن السري الكندي، أبو الحسن. شاعر، أديب من أهل الموصل. كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بها، فعرف بالرفاء. ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد..

المزيد عن السري الرفاء