الديوان » العصر العباسي » السري الرفاء »

يحيي اشتياقا بعضنا بك بعضنا

عدد الأبيات : 9

طباعة مفضلتي

يُحيِّي اشتياقاً بعضُنا بك بعضَنا

إذا قَبَّلَ الكاسَ الرَّويَّةَ شاربُ

وعندي لك الرَّيحانُ زِينَ بَساطُه

بِزَهْرٍ كما زانَتْ سماءً كواكبُ

وذيْلٌ كما انجرَّتْ ذُيولُ غَلائلٍ

مُصَنْدَلَةٍ تختالُ فيها الكواعبُ

سقاه دموعَ الوَردِ ساقٍ أسالَه

وشابَ له الكافورَ بالمِسكِ شائبُ

وقد أُطلِقَت فيه الشمائلُ وانثنَتْ

مقيّدةً في جانَبِيْهِ الجَنائبُ

وحافظةٌ ماءَ الحياةِ لِفتيةٍ

حياتُهمُ أن تُسْتَلَذَّ المَشارِبُ

يسربُلها أجفى اللِّباسِ وإنما

يَليقُ بها أفوافُه والسَّبائبُ

على جَسَدٍ مثلِ الزَّبَرْجَدِ لم يَزَلْ

يُشاكِلُه في لَونِهِ ويٌناسِبُ

إذا اسُتودِعَتْ حُرَّ اللُّجَينِ سبائكاً

يُصوَّبُ من أجسامِها وهو ذائبُ

معلومات عن السري الرفاء

السري الرفاء

السري الرفاء

السري بن أحمد بن السري الكندي، أبو الحسن. شاعر، أديب من أهل الموصل. كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بها، فعرف بالرفاء. ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد..

المزيد عن السري الرفاء

تصنيفات القصيدة