الديوان » العصر العباسي » السري الرفاء »

فلقد حدا برق الغليل

فلقَد حَدا برقُ الغلي

لِ سحائبَ الدمعِ السَّكوبِ

لولاه لم يكُ للمنا

زلِ في دُموعي من نصيبِ

وردَتْ عليه صوالجٌ

لَعِبَت بحبّاتِ القلوبِ

لَمَّا خطبتُ نَدى الحُسي

نِ أَمِنْتُ غائلةَ الخُطوبِ

قَمرُ النَّدى بل ضيغمُ ال

هيجاءِ في اليومِ العَصيبِ

فعُفاتُه في مَرتَعٍ

من سَيْبِ راحتِه خَصيبِ

شِيَمٌ حَليِنَ من الثنا

ءِ كما عَطَلْنَ من العُيوبِ

يجري أمام ربيعه

في الحزم والرأي المصيب

مثل السنان مضى وقا

د الرمح متسق الكعوب

حسن المديح بوصفه

فأتاه في حسن نسيب

بغرائبٍ تَهْدي اللُّبا

بَ من الثَّناءِ إلى اللَّبيبِ

لو صافحَتْ سَمَعَ المُحِبْ

بِ لأذهلْتهُ عن الحبيبِ

معلومات عن السري الرفاء

السري الرفاء

السري الرفاء

السري بن أحمد بن السري الكندي، أبو الحسن. شاعر، أديب من أهل الموصل. كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بها، فعرف بالرفاء. ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد..

المزيد عن السري الرفاء

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة السري الرفاء صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس