الديوان » العصر العباسي » السري الرفاء »

لما تنادى اليوم بالخفوف

لما تنادى اليوم بالخفوف

منهزما من الظلام الموفي

وآمنت سواكن الحفوف

في كلل الظلماء والسجوف

قدنا لها حتفا من الحتوف

كلبا درير الشد بالخذروف

أبدع في جماله الموصوف

خطما يباهي شمم الأنوف

شنّفه الحسن بلا شنوف

وذنب كالنون في الحروف

يسبق شأو الريح في الصفوف

فالهارب المطلق كالمكتوف

والطست والضارب في صنوف

من الثقيل ومن الخفيف

لما رأيت ليلة الكسوف

حتى وقفنا بمهما وقوف

آمنة في البلد المخوف

فاختارها تخير العريف

كناظر ينظر في الصروف

فقرن المهزول بالمعلوف

وانصعن في المجهول والمعروف

لا يقف الإلف على المألوف

معلومات عن السري الرفاء

السري الرفاء

السري الرفاء

السري بن أحمد بن السري الكندي، أبو الحسن. شاعر، أديب من أهل الموصل. كان في صباه يرفو ويطرز في دكان بها، فعرف بالرفاء. ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد..

المزيد عن السري الرفاء

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة السري الرفاء صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الرجز


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس